موقع بلدة عجور ( بنت فلسطين )

الاحتلال يزرع آلاف القبور اليهودية الوهمية حول "الأقصى" - فيديو - Occupation is grown thousands of Jewish graves on the fictitious "maximum" - Video

اذهب الى الأسفل

الاحتلال يزرع آلاف القبور اليهودية الوهمية حول "الأقصى" - فيديو - Occupation is grown thousands of Jewish graves on the fictitious "maximum" - Video

مُساهمة من طرف جميل العرباتي في الثلاثاء مايو 22, 2012 8:57 am


قالت 'مؤسسة الأقصى للوقف والتراث' في تقرير صحفي عممته ظهر اليوم الإثنين 21/5/2012م أن الاحتلال الاسرائيلي وأذرعه التنفيذية في القدس المحتلة تبادر وتتعاون فيما بينها لزرع آلاف القبور اليهودية الوهمية حول المسجد الاقصى المبارك والبلدة القديمة بالقدس على مساحة قدرها نحو 300 دونماً, ابتداءً من جبل الطور/الزيتون شرق المسجد الأقصى, ومرورا بوادي سلوان جنوباً وانتهاءً بوادي الربابة جنوب غرب المسجد الاقصى المبارك, وذلك تنفيذا لقرارات حكومية إسرائيلية.

وأضافت 'مؤسسة الاقصى' ان أذرع الاحتلال المختلفة من ضمنها 'جمعية إلعاد الاستيطانية' وما يسمى بـ 'سلطة الطبيعة والحدائق', باتت في الأيام الأخيرة تصعّد من زراعة هذه القبور بادعاء 'الترميم والصيانة, الاستصلاح والاستحداث, المسح الهندسي والاحصاء' .

وأكدت 'مؤسسة الأقصى' ان الاحتلال الاسرائيلي يصرّ ويسعى من خلال هذا المشروع الى تهويد كامل محيط المسجد الاقصى والقدس القديمة, والسيطرة الكاملة على كل الأرض الوقفية والفلسطينية, وتحويلها الى مقابر ومستوطنات وحدائق توراتية وقومية ومنشآت يهودية, مؤكدة أن أماكن دفن اليهود في قسم من الأرض الوقفية الاسلامية أجّر لليهود لدفن موتاهم, وهي بمساحة أقل بكثير مما يدعيه الاحتلال الاسرائيلي, وقد حكرت هذه المساحة القليلة في فترة الدولة العثمانية – من قبل السماحة الاسلامية - في تحكير طويل الأمد, انتهى في عام 1968م ولم يجدد بسبب واقع الاحتلال الاسرائيلي, وفي فترة الحكم الاردني لشرقي القدس تمت المحافظة على القبور اليهودية, لكن الاحتلال وبعد عام 1967م قام بالاستيلاء على عشرات الدونمات الاضافية من الاراضي الوقفية والفلسطينية وتحويلها الى مقابر ومدافن يهودية حديثة وأخرى مستحدثة لم تكن من قبل ولم تكن تحوي شواهد أو بقايا عظام موتى .

كما وأكدت 'مؤسسة الاقصى' أن الاحتلال يقوم بعمليات تزييف كبيرة للجغرافية والتاريخ والآثار والمسمّيات في سبيل شرعنة القبور اليهودية الوهمية واصطناع منطقة يهودية مقدسة .

وأوضحت 'مؤسسة الاقصى' في تقريرها وتحقيقها الصحفي انها من خلال الجولات الميدانية والرصد المتواصل والبحث التاريخي والاستماع الى شهود عيان من أهل المناطق المحيطة بالمسجد الاقصى توصلت الى ان الاحتلال الاسرائيلي قام وما وزال بزراعة آلاف القبور اليهودية الوهمية, في وقت يقوم الاحتلال وأذرعه بمنع أي أعمال صيانة أو ترميم لمئات القبور الاسلامية التاريخية في القدس, بل يقوم بهدم وجرف المئات منها كما حدث مؤخراً في مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية في القدس .

وأشارت 'مؤسسة الأقصى' انها تفتخر بسماحة الاسلام والمسلمين الذين سمحوا لليهود بدفن موتاهم على قسم من أرض وقفية اسلامية, بل وحافظوا على هذه القبور على مدار عصور طويلة, لكن الاحتلال استغلّ هذه السماحة الاسلامية من اجل مزيد من السيطرة على الارض الوقفية والفلسطينية وحوّلها الى مقابر وهمية تخدم مشروع التهويد والاستيطان, ضمن مشروع صهيوني يسعى الى تحويل محيط المسجد الاقصى الى حدائق ومسارات توراتية ستمثّل مستقبلاً جزء من مرافق الهيكل المزعوم بحسب الرؤيا الاحتلالية الاسرائيلية.

زيارات ميدانية وشهود عيان :

وحرصاً من 'مؤسسة الأقصى' للوقوف على أبعاد الإعتداء الاسرائيلي على الأوقاف الاسلامية ولرصد والإطلاع على طبيعة التزييف الاسرائيلي قامت طواقم 'مؤسسة الأقصى' بعدة جولات ميدانية للأراضي الوقفية في جبل الزيتون وسلوان ووادي الربابة, كان آخرها في الأسبوع الماضي .

يقول عبد المجيد محمد – متابع ملف المقدسات في 'مؤسسة الأقصى' والذي شارك في الجولات المذكورة - : ' الاحتلال الاسرائيلي في القدس يقوم بجريمة بشعة جداً على أراضي الفلسطينيين, على أراضي وقف اسلامية, يقوم بزراعة قبور يهودية وهمية تعدّ بالآلاف في هذا المواقع, الحديث يدور هنا, وهذا ما علمناه من أهالي سلوان, أن ما يذكروه, وقد عاشوا منذ عشرات السنين في هذا الموقع – المقصود وادي الربابة -, هو وجود أعداد محدودة من القبور اليهودية في هذه الموقع, لكن ما تقوم به المؤسسة الاسرائيلية الاحتلالية أنها تفرض أمراً واقعاً, تهدف من خلاله السيطرة على الأراضي الفلسطينية والوقفية في هذه المواقع, وستقوم بزرع ثلاثة آلاف قبر فيه, وهنا المفارقة العظيمة, من جهة تقوم بزراعة قبور على اراضي لا يتواجد فيها الاّ عدد محدود من القبور, تقوم بزراعة ثلاثة آلاف قبر يهودي وهمي, وبالمقابل تقوم بجرف خمسمائة قبر اسلامي تاريخي في مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية, والتي تمّ الاستيلاء عليها من قبل أذرع المؤسسة الاسرائيلية وجرف معظم أجزائها, وبنيت عليها الفنادق والحدائق العامة, كل ذلك على مرأى الجميع, وقد قامت المؤسسة الاسرائيلية الاحتلالية مؤخراً بجرف مئات القبور في مقبرة مأمن الله وهي تعلم علم اليقين ان كل القبور التي قمنا بترميمها, هي قبور تاريخية, ولكنها تصيّدت الفرصة عندما قمنا بترميمها وقامت بجرف القبور, وهنا في المقابل تزرع آلاف القبور الوهمية على اراضي لا يتواجد فيها القبور, وهي تريد فرض الأمر الواقع, لكي تسيطر وتستولي على الاراضي الفلسطينية والاراضي الوقفية الاسلامية '.

ويتابع :' القبر هو مقدس سواء كان يهودياً او نصرانياً او مسلماً, لكننا هنا نتحدث عن سرقة وتزييف وفرض سياسة الأمر الواقع, فالاحتلال يقوم بزرع قبور, ليست بقبور, تزرع قبور على أراضي ليست مقبرة, ونحن ضد هذا الأمر, نحن لسنا ضد القبور التي كانت موجودة, فلترمم, ولكن اذا كان الحديث انه من خلال زراعة هذه القبور سيزيفون الحقيقة وسيسيطرون على الارض الفلسطينية والوقفية, فنحن نرفض ذلك , نحن كمسلمين حافظنا على القبور اليهودية في فلسطين طوال الوقت وعلى مر التاريخ, وكذلك في الدول العربية, ونحن في 'مؤسسة الاقصى' بصدد إصدار كتاب استقصائي حول محافظة الدول العربية والاسلامية على المقابر والكنس اليهود في الدول العربية والاسلامية ' .

وعن كيفية معرفة هذه القبور الوهمية قال :' الحقيقة الميدانية تؤكد على ان في داخل هذه المقبرة, لا توجد شواهد وآثار موجودة لقبور يهودية, وفي المقابل ففي مقابر اسلامية فإن هناك قبوراً عمرها مئات السنين قد تصل الى 1200 سنة, اذا قمنا بحفر التراب لنصف متر, سنصل الى حجارة القبر او الشواهد او حتى الرفات والعظام, لكن هنا على مرأى من أعين الناس, تجرف المساحات الواسعة ليبحثوا عن القبور, ولا يجدوا أي قبر, ولا يجدوا أي حجارة, المقبرة شبه خالية من أي حجر, إنما يأتوا بحجارة من الخارج ويزرعوها في داخل تربة, لا يوجد فيها عظم أو شواهد قبر ' .

وعن طبيعة القبر الوهمي يقول ' قبر وهمي : أي تزرع حجارة, على ارض هي تراب, ليس بمكان قبر, أي ليس تحتها أي ميت مدفون ' .

وبخصوص آليات زرع القبر الوهمي يشير إغبارية :' يأتون بحجارة عادية من خارج هذا الموقع, ويقومون بحفر حفرة بالجرافة, ثم يضعون مشبكاً حديدياً, ثم يصبّون فيها الاسمنت, ومن فوقه يضعون حجرين, ويسمونه قبراً, وما علمته من شاهد عيان, والذي أكد لي, ان مجموعة من اليهود الذين يعملون في هذا الموقع, ومن اجل ان يجعلوا تاريخاً لهذا الموقع, قد جلبوا ليلاً حجارة كتب عليها بالعبرية من مواقع أخرى, وقاموا بوضع هذه الشواهد على عدد من القبور التي زرعوها حديثاً, وهذا يؤكد على الجريمة البشعة التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي ' .

الى ذلك فقد استمعت 'مؤسسة الأقصى' خلال جولاتها الميدانية المتكررة الى شهود عيان أكدوا ان الاحتلال الاسرائيلي قام بزراعة الكثير من القبور اليهودية الوهمية في الاشهر الاخيرة في منطقة راس العامود وسلوان في مناطق متفرقة, وقالوا انهم من سكان المنطقة وانهم يعرفونها جيداً, ولاحظوا انه بين عشية وضحاها كانوا يكتشفون انه في مناطق كانت خالية من القبور, واذ بها تتحول الى مجمّع من القبور اليهودية, بواسطة زراعة قبور وهمية وبأشكال وأطوال مختلفة .