موقع بلدة عجور ( بنت فلسطين )

قصة تسمية عجور حسب الراوي الجديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة تسمية عجور حسب الراوي الجديد

مُساهمة من طرف جميل العرباتي في الثلاثاء مايو 20, 2014 3:27 am

كتب الاخ زياد وقال :
سالني احدهم عن معنى اسم عجور فاجبته بانه اختصار الصاقي للصيغة الكنعانيه (عجن هجور) و معناها احراش الهجر او احراش الوادي , و الهجر لغة هو القرية في الارض المنخفضة , و لكشف هذا المعنى قصة اقصها فيما بعد ان شاء الله........

عجور , قصة الأسم
يعد أسم عجور من أصعب الأسماء في أسماء الأماكن في بلاد الشام على التفسير , و لكن تفسير معناه يكمن في الحكايات الشعبية التي كانت سائدة عند أهل البلدة حتى القرن الماضي .
كان أهل البلدة يتداولون في القرن التاسع عشر الميلادي , حكاية العجوز الرومية التي رجعت لتزور عجور, و قد كانت فيها تعيش قديما , و كانت تمتطي حصانا و تخفض رأسها تـكرارا أثناء سيره , حتى سألها من معها من أهل البلد عن حركاتها هذه , فقالت أنها تعودت على خفض رأسها و هي تسير بحصانها من كثرة أشجار البلد و ما حولها, و أنها لا تنتبه و تنسى أن كثيرا من تلك الاشجار لم يعد موجودا , ثم سألتهم بم تسمون هذه البلد الآن ؟ فقالوا أسمها عجور , فاستطردت بل هي عجنجور عندنا , و عندما عاينت البلدة و رأت أن أهلها هم من المسلمين بكت تحسرا , و سقطت عن حصانها ميتة كمدا .
فعدا عن أن هذه الحكاية تعكس تخوف أهل فلسطين عموما من عودة الأجنبي الغازي ,(و هو تخوف أثبت التاريخ دائما أنه حقيقي و مبرر) , فأن هذه الحكاية تعطي أشارة للأسم القديم للبلدة .
شخصيا كنت أحسب أن هذه الحكاية الأسطورية تتعمد تحريف أسم البلدة لتعطيه صبغة من الغرابة , حتى يبدوا كأنه أسم من لغة الغرباء , و لكني بعد مطالعاتي للغتين الكنعانية و الآرامية , فأن قبسا من الحقيقة يختفي بين جنبات الصيغة ( عجن جور ) التي تقدمها الحكاية الشعبية هذه .
في الكنعانية كلمة (عجن) تعني الأدغال أو الأحراش أو كثافة ألشجار , و كلمة هجور تعني الهجر و هو في اللغة العربية القرية في الأرض المنخفضة , أو الغور أو الوادي .
فكلمة عجنجور تعود للصيغة الكنعانية ؛ عجن هجور بمعنى احراج الهجر أو احراج الوادي , و نجد صيغ مشابهة لذلك في أسم عجلون العائد للأصل عجن ألون بمعنى أحراج الأله ألون .
و يبدوا أن الأسم قد حرف منذ القدم بقدوم الآراميين في ألألف الثاني قبل الميلاد , و الذين كانت لغتهم تميل إلى إلغاء نطق النون إذا كانت في نهاية كلمة مضافة إلى كلمة أخرى ، وإلى إخفاء نطق الهاء إذا كانت في أول كلمة مضاف إليها ، أو في وسط كلمة ولو نطقت وحيدة، فاصبح نطق الكلمة عج جور ( بنطق الجيم الأرامي ، وهو كنطق الجيم المصرية أو اليمنية ، معطش ) ، فاصبحت صيغة الاسم ؛ عجور ، ومع الفتح الاسلامي غلب النطق المضري للجيم على النطق الأرامي ، أي كما ننطقها ألان .
أما بالنسبة للفرضيات الاخرى التي قدمت لتفسير إسم عجور ، فان من المستبعد أن يكون هذا الاسم مشتق من الكلمة اليونانية أجورا ، والتي يقابل معناها في اللاتيني الفوروم ، بمعنى الساحة المعمدة ، في عمارة المدن الهلنستية والرومانية. لان أثراً كهذا لا نراه في عجور ومواقعها الأثرية المحيطة .
أما فرضية اشتقاقه من كلمة عجور العربية بمعنى البطيخ فغير محتمل ، لان عجور ليس لها و لم يكن لها خصوصية زراعة هذه الفاكهة ، حتى تسمى بها تخصيصياً .
زياد سكر
يسمح بالنقل مع ذكر المصدر

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1480621252168893&set=a.1381988512032168.1073741828.100006630964710&type=1&theater

منقول من منشورات الاخ زياد سكر على صفحات تجمع عجور
19 - 5- 2014 مساء
ملاحظة ارجوا من الزوار والاعضاء عدم اعتماد الرواية لانها
مجرد تحليل وراي فقط ونحن نحترم راي الاخرين الا اننا نعتمد
في موقعنا كل ما جاء في كتاب عجور الاول والثاني فقط ..
اشكركم





avatar
جميل العرباتي
المدير العام
المدير العام

عدد الرسائل : 1650
الموقع : www.ajoory.com
علم الدول :
حترامك لقوانين المنتدى :
تاريخ التسجيل : 05/04/2008

http://www.ajoory.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة تسمية عجور حسب الراوي الجديد

مُساهمة من طرف جميل العرباتي في الجمعة يونيو 20, 2014 10:20 am

عجور , قصة الأسم
يعد أسم عجور من أصعب الأسماء في أسماء الأماكن في بلاد الشام على التفسير , و لكن تفسير معناه يكمن في الحكايات الشعبية التي كانت سائدة عند أهل البلدة حتى القرن الماضي .
كان أهل البلدة يتداولون في القرن التاسع عشر الميلادي , حكاية العجوز الرومية التي رجعت لتزور عجور, و قد كانت فيها تعيش قديما , و كانت تمتطي حصانا و تخفض رأسها تـكرارا أثناء سيره , حتى سألها من معها من أهل البلد عن حركاتها هذه , فقالت أنها تعودت على خفض رأسها و هي تسير بحصانها من كثرة أشجار البلد و ما حولها, و أنها لا تنتبه و تنسى أن كثيرا من تلك الاشجار لم يعد موجودا , ثم سألتهم بم تسمون هذه البلد الآن ؟ فقالوا أسمها عجور , فاستطردت بل هي عجنجور عندنا , و عندما عاينت البلدة و رأت أن أهلها هم من المسلمين بكت تحسرا , و سقطت عن حصانها ميتة كمدا .
فعدا عن أن هذه الحكاية تعكس تخوف أهل فلسطين عموما من عودة الأجنبي الغازي ,(و هو تخوف أثبت التاريخ دائما أنه حقيقي و مبرر) , فأن هذه الحكاية تعطي أشارة للأسم القديم للبلدة .
شخصيا كنت أحسب أن هذه الحكاية الأسطورية تتعمد تحريف أسم البلدة لتعطيه صبغة من الغرابة , حتى يبدوا كأنه أسم من لغة الغرباء , و لكني بعد مطالعاتي للغتين الكنعانية و الآرامية , فأن قبسا من الحقيقة يختفي بين جنبات الصيغة ( عجن جور ) التي تقدمها الحكاية الشعبية هذه .
في الكنعانية كلمة (عجن) تعني الأدغال أو الأحراش أو كثافة ألشجار , و كلمة هجور تعني الهجر و هو في اللغة العربية القرية في الأرض المنخفضة , أو الغور أو الوادي .
فكلمة عجنجور تعود للصيغة الكنعانية ؛ عجن هجور بمعنى احراج الهجر أو احراج الوادي , و نجد صيغ مشابهة لذلك في أسم عجلون العائد للأصل عجن ألون بمعنى أحراج الأله ألون .
و يبدوا أن الأسم قد حرف منذ القدم بقدوم الآراميين في ألألف الثاني قبل الميلاد , و الذين كانت لغتهم تميل إلى إلغاء نطق النون إذا كانت في نهاية كلمة مضافة إلى كلمة أخرى ، وإلى إخفاء نطق الهاء إذا كانت في أول كلمة مضاف إليها ، أو في وسط كلمة ولو نطقت وحيدة، فاصبح نطق الكلمة عج جور ( بنطق الجيم الأرامي ، وهو كنطق الجيم المصرية أو اليمنية ، معطش ) ، فاصبحت صيغة الاسم ؛ عجور ، ومع الفتح الاسلامي غلب النطق المضري للجيم على النطق الأرامي ، أي كما ننطقها ألان .
أما بالنسبة للفرضيات الاخرى التي قدمت لتفسير إسم عجور ، فان من المستبعد أن يكون هذا الاسم مشتق من الكلمة اليونانية أجورا ، والتي يقابل معناها في اللاتيني الفوروم ، بمعنى الساحة المعمدة ، في عمارة المدن الهلنستية والرومانية. لان أثراً كهذا لا نراه في عجور ومواقعها الأثرية المحيطة .
أما فرضية اشتقاقه من كلمة عجور العربية بمعنى البطيخ فغير محتمل ، لان عجور ليس لها و لم يكن لها خصوصية زراعة هذه الفاكهة ، حتى تسمى بها تخصيصياً .
زياد سكر
يسمح بالنقل مع ذكر المصدر
------------------------------------
ان مصدر الحكاية و الاسم المفترض فيها لعجور هو جدتي التي توفيت قبل 37 عاما بعد ان تجاوزت التسعين من العمر , اي انها ولدت قبل حوالي 130 عاما و ستكون قد سمعت بهذه الحكاية الشعبية في عجور قبل اكثر من مئةعام , و اما الدراسة اللغويه التاريخيه فهي من دراساتي انا من الباحثين في تاريخ اللغات و خصوصا السامية لي مؤلف طويل حول الاثملوجيا في اللغة عموما و في اللغات السامية خصوصا بعنوان الثقافة و اللغة الانسانيه فيما قبل التاريخ , و اخر بعنوان نشاة الكتابة العربية الجنوبيه .تحليلي هنا مبني على معرفتي باللغة الارامية و مبادئ اللغة الكنعانية

Ziad Sukkar
avatar
جميل العرباتي
المدير العام
المدير العام

عدد الرسائل : 1650
الموقع : www.ajoory.com
علم الدول :
حترامك لقوانين المنتدى :
تاريخ التسجيل : 05/04/2008

http://www.ajoory.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى